الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
156
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
قلت : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ آية ( 1 ) من السّبع المثاني ؟ قال : نعم ، هي أفضلهنّ . وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) : ابن عبد الرّحمن ، عمن رفعه قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » . قال : هي سورة الحمد ، وهي سبع آيات منها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . وإنّما سمّيت المثاني ، لأنّها تثنّى في الرّكعتين . عن أبي بكر الحضرميّ ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال : إذا كان لك حاجة ، فاقرأ المثاني وسورة [ أخرى ] ( 4 ) وصلّ ركعتين وادع اللَّه . قلت : أصلحك اللَّه ، وما المثاني ؟ قال : فاتحة الكتاب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . عن سورة ( 5 ) بن كليب ( 6 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : نحن المثاني الَّتي أعطى نبيّنا . عن يونس بن عبد الرّحمن ( 7 ) ، عمّن [ ذكره ] ( 8 ) رفعه قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » . قال : إنّ ظاهرها الحمد ، وباطنها ولد الولد ، والسّابع منها القائم - عليه السّلام - . قال حسّان ( 9 ) : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه : « ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » . قال : [ ( ليس ) ] ( 10 ) هكذا تنزيلها ، إنّما هي : ولقد آتيناك سبعا من المثاني [ نحن هم ] ( 11 ) والقرآن العظيم ولد الولد . عن القسم بن عروة ( 12 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه : « ] ( 13 ) ولَقَدْ آتَيْناكَ
--> 1 - ليس في المصدر . 2 - تفسير العياشي 1 / 19 ، ح 3 . 3 - نفس المصدر 2 / 249 ، ح 35 . 4 - من المصدر . 5 - نفس المصدر والموضع ، ح 36 . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : « بنت كليب » بدل « سورة بن كليب » . 7 - تفسير العياشي 2 / 250 ، ح 37 . 8 - من المصدر . 9 - نفس المصدر والموضع ، ح 38 . 10 - من المصدر . 11 - من المصدر . ويوجد المعقوفتان فيه أيضا . 12 - نفس المصدر والموضع ، ح 39 . 13 - ما بين المعقوفتين ليس في ب .